متى و اين بدأ التاريخ، الاسلام كقوة ايديولوجية و سياسية، هو كأنه، لايعرف لكنه يعلم أنه لايعرف

الديمقراطية = إدارة الشعب ذاته بذاته، فالراديكالية تعني الديمقراطية الخارجة عن نطاق الدولة، المجتمعية التي تعني الكومينالية

مقارنةُ الحياةِ بالموتِ لا تكفي لإدراكِ معناها ، أنا هو أنا، الضررُ الأكبرُ الذي ألحَقَته الرأسماليةُ هو قضاؤُها على معنى الحياة

أخرجوا الحرية من كونها رغبة أو خيال، الانبعاث هو أثر للكريلا، الجانب الكوني للفن ينبع من تقديم الفن بشكله الخام والصافي

فكل الاديان أتخذت الاخلاقيات الاجتماعية والهوية الاجتماعية، شيء لا يوجد أية جملة في القرآن الكريم أو أحاديث النبوية الشريفة تشير إلى بناء دولة سلالاتية أو عائلوية أو سلطانية باسم الخلافة،، ان لا ننخدع ولا نخدع

تدرس فضاء الإنسان و النشاطات المنظمة منه، مخاطر الاستخفاف بالتنوع البيئي، ذلك دفع بالطبيعة إلى التمرد

السلطة التي تسير بحكم الجنس الواحد، هناك حاجة لتحقيق ثورة ذهنية ووجدانية، ما يتبعه الدولة والمجتمع الكلاسيكي

بقدر ما تتعاظم الدولة تتقلص الديمقراطية،. مكان تواجد الدولة لا توجد الديمقراطية، ومن الخطأ الفصل ما بين الدولة والاقتصاد

من هو الشرق الاوسط
لما تتعارض الدولة مع الديمقراطية
التعريف الصحيح للحياة في الشرق الأوسط -١-
الأكراد؛ الشعب السائر من الانبعاث إلى الحرية
الاسلام السياسي
علم البيئة ( الأيكولوجيا)
     دور المرأة في تطوير الديمقراطية والمجتمع الأيكولوجي
دور الاقتصاد الاجتماعي في عملية الدمقرطة

الزرادشتية:

النبي الناطق بالحقيقة، يتألف من 21 سورة ، زرادشت = زار تعني اللغة أو الحديث، دشت تعني الحقيقة والاستقامة، أي ((النبي الناطق بالحقيقة))، والصراع الدائم بين الظلام والنور وبين الصالح والطالح