مجتمع | تاريخ | فلسفة | ايكولوجية | سياسة | اقتصاد | دين | المرأة | ثقافة، فن، أدب | أحداث |

أركان الديانة الصابئية

26 يوليو 2015 الأحد

فاخرجوا إلى طريق الحياة أُخرجكم إلى طريق السماء، حيث لا موت ولا ظلـماء

 

 








اعداد اكادمية عبدالله اوجلان للعلوم الاجتماعية


ترتكز الديانة الصابئية على خمسة أركان أساسية هي الشهادة والتوحيد (سهدوثا اد هيي) وهي الاعتراف بالحي العظيم (هيي ربي) خالق الكون، واحد أحد، لاشريك لأحد بسلطانه.اكـــا هيي اكـــا ماري اكــا مندا اد هـيـّـي الحي مـوجــود الله مـوجـود، عـارف الحياة موجـود آب هـــاد بنان هــــاد : الله واحـد الله أحـَـد لقد حارَبَ الدين الصابئي الشِرك مطلقاً، والشِرك كما هو ثابت، وفسره المختصون اقتران عبادة الله بعبادة غيره من أصنام أو أشجار أو حيوان أو قبور أو كواكب ونجوم، أو قوى طبـيعيّة أو الزعم والأدعاء بأنّ لله الحـّي المزكّى أب أو أخ أو بنـين وبـنات.

ليس له أب يكبره سنا  وما من أحد قبله كان قد أصبح الأول في ولادته وليس له أخ... لا شريك له بملكه ولا منازع له في عرشه وسلطانه. وكذلك : لتشبهون لشوبا وتريش، ولا تشابا الشامش، وسيرا منهرانا إد هازن إلما منطول هازن زيوا، لا وديلون هو هنيلا إتهبلون : لآ تسبحّوا للكواكب والأبراج، ولا تسبحّوا للشمس والقمر المنورّين هذا العالم فإنه هو الذي وهبها النور.

لاتحسرا رؤوسكم وتسجدوا للشيطان الفاني الرجيم ولا تهبوه رحمة.

لا تكبشون ريشيكون ولا تسجدون لشطانا رجيما نافلا وتهبولا رهما.

والتوحيد في الدين الصابئي الحنيف، يعني أن الله مسبح اسمه مَحَـل عبادتنا، ومَحل طاعتنا وولاءنا له، هو [ ذات واحدة ] لا شريك لها في قدرتها وقرارها وقضاءها، وهو الذي يصرّف أمورنا كيف ما يشاء، لذلك يجب أن يكون انتسابنا لديننا الصابئي الحنيف، متأتياً من خلال قناعتنا وإيماننا بقدسيته، والتصديق بخالقه الحّي القيوم الواحد الأحد :الله الرب العلي سبحانه هو ملك الأنوار العلي لكل العوالم ألاها ربا راما وشبيها ولكلهن الميا هو ملكا راما إد نهورا.

الذي كله نور، كله تقن، كله حياة، كله حق، كله رحمة، كلـّه غفران، كله بصر، كله حسن وجمال، كله معرفة وجلاء وعلم، كل أسمائه جلال ووقار :اد كلا نهورا، اد كلا تقنا، إد كلا هيا، اد كلا كشطا، اد كلا رهمتا، اد كلا هيلسا وتيابا، وكلا اينا وهزوا، وكلا فارسونا شبيها اد شفرا، وكلا افرشوتا ويادويا وجلواتا كلا شوما اقارا والـتوْحيد كما هو ثابت في كل الأديان السماوية الكريمة عقيدة، ولاتكون عقيدة عند الإنسان الصابئي، إلاّ إذا آمن بتوحيد الله الحّي القيوّم في كل شيء، وهذا ماذكرته الكتب الصابئية في مجمل نصوصها بـسم الـحـي الـعـظـيـم هو الحي العظيم، البصير القدير العليم، العزيز الحكيم  هو الأزلي القديم، الغريب عن أكوان النور، الغني عن أكوان النور " هو القول والسمع والبصر، الشفاء والظـفر، القوة والثبات "هو الحي العظيم، مسرة القلب وغفران الخطايا  يا رب الأكوان جميعاً..مسبّح أنت مباركٌ، ممجدٌ، معظمٌ، موقّرٌ، قيـّوم  العظيم السامي. ملك النور السامي  الحنان التوّاب الرؤوف الرحيم. الحي العظيم  لا حد لبهائه. ولا مدى لضيائه  المنتشرة قوته. العظيمة قدرته  هو العظيم الذّي لا يرى ولا يـُـحَـد، لا شريك له في سلطانه، ولا صاحب في صولجانه  من يتكل عليه فلن يخيب، ومن يسبّح باسمه فلن يستريب، ومن يسأله فهو السميع المجيب  ما كان لأنه ما كان، ولا يكون لأنه لا يكون خالد فوق الأكوان  لا موت يدنو منه ولا بطلان.. الأول منذ الأزل. خالق كل شيء.

الصباغة (مصبتا) يعتبر من أهم أركان الديانة الصابئية واسمهم مرتبط بهذا الطقس وهو فرض عين واجب على الصابئي ويرمز للارتباط الروحي بين العالم المادي والروحي والتقرب من الله. والمصبتا  : الصباغـَة، كما هو ثابت في شريعتنا الصابئية الغراء هي طقس الدخول من العالم السفلي إلى العالم العلوي (عالم النور) ولا نميل، بل ننفي قول من ذهب إلى القول، كونها، أو من أنها تعني غسل الذنوب، حيث أن نبي الله ورسوله يوهانا موصبانا قـَـد صـُبـِغ  أو اصطبغ وقد انقضى من عمره (ثلاثون يوماً)، وقد أقيمت أو جرت مثل هذه الصباغة للكثير من أطفالنا الصابئة قال الله الحي القيوم مسبح اسمه في كتابه الكريم جنزا ربا : الكنز العظيم مبارك اسمه باسم الحي العظيم اصبغوا نفوسكم بالصبغة الحية التي أنزلها عليكم ربكم من أكوان النور، والتي اصطبغ بها كل الكاملين المؤمنين.

من وسم بوسم الحي، وذكر اسم ملك النور عليه، ثم ثبت وتمسّـك بصبغته وعمل صالحاً، فلن يؤخّره يوم الحساب مؤخـّـر. و يجب أن يتم في المياه الجارية والحية لأنه يرمز للحياة والنور الرباني. وللإنسان حرية تكرار الصباغة متى يشاء حيث يمارس في أيام الآحاد والمناسبات الدينية وعند الولادة والزواج أو عند تكريس رجل دين جديد. وقد استمد المسيحيون طقس الصباغة، ويسمونة التعميد من الصباغة الصابئية. و قد حافظ طقس الصباغة على أصوله القديمة حيث يعتقد المسيحيون بأنه هو نفسه الذي ناله عيسى بن مريم (المسيح) عند صباغتة من قبل يهانا الصابغ بالدين الصابئي، يحيى بن زكريا باللغة العربية والإسلام و(يوحنا المعمدان بالدين المسيحي باسم الحي العظيم آدم أبو البشر يتكلم:

أنـا آدم... هيبلزيوا كان لي نصيرا، ونجاني من العالم الدنيوي

كل رسم يعود إلى النور، له في الجسم نفس الرسم الذي يعود للظلام

والذي لا يـُـرسـَـم بـرسم العالم الدنيوي

لا يثبت ولا يقوم ولا يقترب من المصبتا (الصباغة) السماوية

ولا يـُـرسم برسم الحياة.

وفي كتاب القلستا نقف على النص التالي :

هذه هي الصباغة (المصبتا)

التي صَبـَـغَ بها هيبل زيوا آدم، الإنسان الأول

حينما قام آدم... انتبه... سأل عن الخالق العظيم ثم قال

وصلت هدفي بعون هيبلزيوا

أن معظم الصابئية كانوا يسكنون قرب النهر، وبينهم وبين النهر مسافة لاتتعدى الأمتار، ومن باب تحصيل الحاصل يذهب الصابئي إلى النهر للقيام بالاستحمام، بالوضوء، الطماشا، بعد رجوعه من خارج بيته، غسل أواني البيت، غسل ملابسه، وهناك (سوراً : بوثا) خاصة بالطماشا .ابشـومـَـيـهـون إد هـَـيّـي رَبـّي أنـا أثـبـن بـهـيـلا وهـيـلي يـَـردنـَـا إيـلاوي أشـري أيثي أنهت الـيـردنـا اصـطـبـا قـبـل دخـيـا وروشـما (الملواشا) وسـطـلـي زيـوا أتـرس بـريـشـي إكـلـيـلا روازي إشـما إد هـَـيّي واشـمـا إد مـنـدا إد هـَـيـّـي مـَدخـَر إلـي أنـا (الـملواشا) صـبـيـنـا ابـمَصبـتا إد بـهـرام ربّـا بـروربي مـصـفـتـي تـنـاطـري وتـسـق لـريـش بسم الحي العظيم أسأل القـوة تنعشني قـوّة الماء الجـاري لتأتي إليّ، لقد إرتسمت في الماء الجاري تحت سطحها وقبلت العلامة الطاهرة لقد لبست أردية النور ووضعت على رأسي إكليلاً متألقاً إنا (الاسم الديني) المصبوغ بصباغة بهرام الكبير إله القدرة صباغتي سَـتحرسني ويرفعـني إلى الأعلى.

الصلاة

 (ابراخا) وهي فرض واجب على كل فرد مؤمن يؤدى ثلاث مرات يوميا (صباحا وظهرا وعصرا) وغايته التقرب من الله. حيث ورد في كتابهم المقدس {و أمرناكم أن اسمعوا صوت الرب في قيامكم وقعودكم وذهابكم ومجيئكم وفي ضجعتكم وراحتكم وفي جميع الأعمال التي تعملون }، ويختلف الصابئة عن غيرهم من الأديان بعدم وجود صلاة جماعية كما في الدين الإسلامي عندما يام الإمام بالمسلمين يوم الجمعة أو عند المسيحيين عندما يرتل القس الصلاة ويرددها بعدة الحضور يوم الاحد. وقبل تأدية الصلاة على الصابئي أن يقوم بالرشاما (الوضوء) والتي تتكون من 13 فرضا حـَـسب ترتـيبها أي بالـتـَـسَـلـْـسـُـل، كما هو مُـبـَيـّـن في أدناه. 1 ـ الــْـرخــْصـَــــة 2 ـ غـَـسـل الـيـَـديـن 3 ـ غـَـسـل الــوجــه 4 ـ رشـم : إرتِــسـام جبهة الوجه [ الجبين ] 5 ـ غـَـسـل الأذنـيـن 6 ـ غـَـسْــل الأنـــف 7 ـ تـثـَـبيت الـْـرشــم [ الإرتِـسام ] وطرد النجاسة 8 ـ غــَسـل الـْـفــَــــم 9 ـ غــَسل الركبتـيـن 10 ـ غـَـسل الـساقـيـن 11 ـ وضـع الــيـَــديـن في الـمـاء 12 ـ غـَـسل الـقدمَـيـن 13 ـ فـَرض الـتـَرتيب والوضوء عند المسلمين يشابه إلى حد ما وضوئهم، حيث يتم غسل أعضاء الجسم الرئيسية في الماء الجاري ويرافق ذلك ترتيل بعض المقاطع الدينية الصغيرة. فمثلا عند غسل الفم يتم ترتيل (ليمتلئ فمي بالصلوات والتسبيحات) أو عند غسل الأذنين (أذناي تصغيان لأقوال الحي). والصلاة : هي عـِماد الدين الصابئي القويم، الذي لا يقوم إلاّ بقيامها. وهي من أول الواجبات من العبادات التي كلف الله الحي المزكى بها الإنسان الصابئي. وقد أمر الله الهيّي ربّـي مسبح اسمه الصابئة بالقيام بها والمحافـَـظة عليها. بسم الحي العظيم مع انفلاق الفجر تـنهضون وإلى الصلاة تـتوجهون  وثانية في الظهر تـصلـّـون  ثم صلاة الغـروب  فبالصلاة تـتطهر القلوب  وبها تغـفـر الذنوب.علمهم الصلاة تقيمونها مُسبحّـين لملك النور السامي ثلاث مرات في النهار ومرتـّـين في الليل.

أنواع وأوقـات الصلاة : للصلاة أوقاتا مّـحـَـددة يجب على الصابئي أن يـُـؤديّـها فيها ولا يجوز له شرعاً تأخيرها، وقد بين الله الحي القيوم ذلك في محكم كتابه العزيز الجـنزا ربـّـا : (الكنز العظيم) مبارك اسمه بسم الحي العظيم. عـَـلـّـمهم الصلاة في أوقاتِـها، وعلـّـمهم التسبيح * وليعلموا أن كل صلاة تـتأخـّـر عن ميقاتها، تبقى عند باب بيت الحي، لا تصعد حتى يفتح بابُ أباثـر العظيم * فإذا فـُـتحت، صعـدت منها الصلاة * إن الذين لا يـُـقـيمُون الصلاة في أوقاتها سـَـيـُسـْـألون في بيت أباثـر.

1ـ صلاة الصُـبح : من انفلاق الفجر وحتى طلوع الشمس 2ـ صلاة الـظهـر : يبتدئ من زوال الشمس عن وسط السماء. 3ـ صلاة الـعـصر: قبل غـروب الشمس. ولا يجوز الجـَمع بين صلاة وأخرى في وقت واحد، أو القيام بالصلاة التي [ سَهـا ] الصابئي، القيام بها في وقـتِـها الـمُحـَـدّد. ويمكن الاطلاع على كتاب الصلاة الصابئية الإلكتروني على موقع نداء الحق الصابئي والمرفق بالربط ادناه. الصدقة (زدقا) ويشترط فيها السر وعدم الإعلان عنها لأن في ذلك إفساد لثوابها وهي من أخلاق المؤمن وواجباته اتجاه أخيه الإنسان. حيث جاء في كتابهم {أعطوا الصدقات للفقراء واشبعوا الجائعين واسقوا الظمآن واكسوا العراة لان من يعطي يستلم ومن يقرض يرجع له القرض} كما جاء أيضا { إن وهبتم صدقة أيها المؤمنون، فلا تجاهروا إن وهبتم بيمينكم فلا تخبروا شمالكم، وإن وهبتم بشمالكم فلا تخبروا يمينكم كل من وهبة صدقة وتحدث عنها كافر لا ثواب له}. والصدقة في الـدين الموحـّـد تشمل الكثير من أوجه القيام بها، على أن تأخذ مفهوم العـلن عليها لتجاوز الغرور والتباهي والتفاخر للمتصدق : باسم الحي العظيم

إن وهبتم صدقة لاتشهروا  إن وهبتم بيمينكم فلا تخبروا يساركم، وإن وهبتم بيساركم فلا تخبروا يمينكم  من وهب صدقة وأعلنها فهو كافر لايؤجـر عليها : كما أن الصدقة واجبة على كل صابئي في الشريع الصابئية السمحه لما فيها من رحمة للأنفس : الصدقة واجب على كل إنسان : كل جابـرا اد زدقـا ياهب رأس رحمتك أن ترحم الأنفس العانية المضطهدة : ريش هياستاك هوس اد نشماثا آنـْـيا ومرادفــا.

الصيام

 الصيام في الدين الصابئي عـِبادة، وهي الركن الخامس في ديننا الصابئي القويم، لقد شـَـرّع الله الحي القيوم الصيام، ليهذّب (النفس : النشماثا) عند الإنسان الصابئي، فعلى الصابئي أن يحذر من الأعمال التي تخدش هذا الصوم من قبل نفسه، حتى يتحقق الغرض والهدف من الصيام. بسم الحي العظيم أيها المؤمنون بي صوموا الصوم الكبير، صوم القـلب والعـقـل والضمـيـر  لِـتـَـصُم عـيونكم، وأفواهكم، وأيديكم.. لا تغـمز ولا تـَـلمز  لا تـنظـروا إلى الشّـر ولا تـَـفـعـلوه  والباطل لا تسمعوه  ولا تنصتوا خلف الأبواب  ونزهوا أفواهكم عن الكذب  والزيف لا تقربوه  أمسكوا قلوبكم عن الضغينة والحسد والتفرقة أمسكوا أيديكم عن القتل والسرقة أمسكوا أجسادكم عن معاشرة أزواج غيركم، فـتلك هي النار المحرقة  أمسكوا ركبكم عن السجود للشيطان وللأصنام الزيف  أمسكوا أرجـلكم عن السير إلى ما ليس لكم  إنه الصوم الكبير فلا تكسروه حتى  تفارقوا هذه الدنيا.

أما الصوم أو الصيام (صوم ربـّـا) عن (تناول الأطعمة والأشربة) في ديانتنا الصابئية الموحـدة، فهو مقصورا على عدم تناول اللحوم، والامتناع عن تناولها مقيـّدا بأيام محددة ومسماة، ومذكورة، وعددها ثلاثة وثلاثون يوما، موزعة على أيام السنة، وهي تسبق أعيادنا الدينية أو تكون بعـدها، وطلق عليها المبطلات، وهناك من يصنفها بمبطلات خفيفة، ومبطلات ثقيلة، وموزعـّـة بالشكل التالي : 1 ـ شهر شباط الصابئي : (أول ستوا) : خمسة عشرة يوما صيام، بعد العيد الكبير (عيد رأس السنة الصابئية : عيد الكراص) 2 ـ شهـر آدار الصابئي (ميصاي ستوا) : يوم واحـد صيام 3 ـ شهـر نيسـان الصابئي (اخـير ستوا) لايوجد فيه يوم مبـَطـّـل 4 ـ شهـر أيـار الصابئي (أول بهار) : أربعة أيام ضيام قبل العيد الصغير 5 ـ شهـر (ميصاي بهار : سيوان) : لايـوجد فيه يوم مبطـّـل 6 ـ شهـر تـمـّـوز الصابئي : (آخـر بهـار) : ثلاثة أيـّـام صيام 7 ـ شهـر آب الصابئي : (أول گيطا) : لايوجـد فيه يوم مبطـّـل 8 ـ شهـر أيلول الصابئي : (ميصاي گـيطا) خمسة أيام صيام، قـبل عيـد الخليقـة (بـَـنـجا) 9 ـ شهـر تشرين الصابئي (آخـر گيـطا) : يوم واحـد صيام بعـد الـعيد 10 ـ شـهر مشروان : (أوّل بـايز) : لايـوجـد فيه يوم مبطـّـل 11 ـ شهـر كانون الصابئي (ميصاي بايز) يوم واحـد، بعد عيد (اد دهبا اد مانا : عيد صباغة النور) 12 ـ شـهـر (طابيت : أخير بايز) يومان صيام، قبل العيد الكبير.الصوم الكبير (صوما ربا) وهو الامتناع عن كل الفواحش والمحرمات وكل ما يسيء إلى علاقة الإنسان بربه ويدوم طوال حياة الإنسان. حيث جاء في كتابهم { صوموا الصوم العظيم ولا تقطعوه إلى أن تغادر أجسادكم، صوما صوما كثيرا لا عن مآكل ومشرب هذه الدنيا.. صوموا صوم العقل والقلب والضمير} وهنالك. وهناك تشابه بين ما تقدم في كتابنا المقدس جنزاربـّـا : الكنز العظيم مبارك اسمه، وبين ما جاء في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم إني نذرت للرحمن صوماً، أي إمساكاً عن الكلام، والمقصود به هنا، الإمساك عن المفطرّات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النيـّـة. وفي كتاب الصابئة المقدس جنزا ربا : الكنز العظيم، الصوم إمساكاً عن القول والفعـل، قلباً وعقلا وضميراً : باسم الحي العظيم لِـتـَـصُم عـيونكم، وأفواهكم، وأيديكم.. لا تغـمز ولا تـَـلمز

لا تـنظـروا إلى الشّـر ولا تـَـفـعـلوه

الباطل لا تسمعوه

لا تنصتوا خلف الأبواب

نـزهوا أفواهكم عن الكذب

الزيف لا تقربوه

أمسكوا قلوبكم عن الضغينة والحسد والتفرقة

أمسكوا أيديكم عن القتل والسرقة

أمسكوا أجسادكم عن معاشرة أزواج غيركم، فـتلك هي النار المحرقة

أمسكوا ركبكم عن السجود للشيطان وللأصنام الزيف

أمسكوا أرجـلكم عن السير إلى ما ليس لكم

يتجه الصابئة المندائيون في صلاتهم ولدى ممارستهم لشعائرهم الدينية نحو جهة الشمال لاعتقادهم بأن عالم الأنوار (الجنة) يقع في ذلك المكان المقدس من الكون الذي تعرج إليه النفوس في النهاية لتنعم بالخلود إلى جوار ربها، ويستدل على اتجاه الشمال بواسطة النجم القطبي. والشمال قبلة الصابئة، حيث يعتقدون بعرش الخاق هناك، والجنة موطن الملائكة الصالحين، والصديقين المؤمنين، ودلائلهم في ذلك، أن منبع الأنهار، ومنها دجلة والفرات من الشمال إلى الجنوب، والشمال اصل للجهات الأربع الجنوب والشرق والغرب، كذلك الريح الهاب أو القادم من جهة، أو صوب الشمال، أنقى وأزكى وأعذب للنفس، تشرح الصدر، وتفرح النفس، عكس الريح التي تقدم من الشرق، والبوصلة يتجه عقربها دائماً نحو الشمال، وجاءت الشريعة الصابئية لتلزم الصابئي بأن يتجه دائماً صوب قبلته الكائنة في عالم النور، (جهة أو صوب الشمال) عند صلاته، ونومه، وإجراء طقوسه الدينية من زواج وذبح (نحـر)، وموته. جاء وصف الجنة (عالم النور) في كتابنا المقدس (جنزا ربا : الكنز العظيم)  بسم الحي العظيم .العالم الذي يقف فيه ملك النور، عالم لا زوال فيه، عالم الضياء والنور الذي لا ظلام فيه، عالم اللطف الذي لا عصيان فيه، عالم الصلاح الذي لا اضطراب ولا خلل فيه، عالم الأريج الذي لا رائحة كريهة منه، عالم الحياة الخالدة الذي لا موت وفناء فيه، عالم الحق والإيمان، الذي لا أفك ولا بهتان فيه، عالم التقوى والخير.

المحرمات

التجديف باسم الخالق (الكفر) ,عدم أداء الفروض الدينية ,الارتداد عن الدين الصابئي, بسم الحي العظيم , إني أقول لكم أيها الكاملون : لا تـَـمـْرقــُـوا من شريعة ربكم. ,ولكن لتدركوا أيها المؤمنين، إنهم يفعلون هذا لغرض معلوم : يريدون خلط شريعتهم بشريعة الله ,تلك الشريعة التي تعوّج أرواح المؤمنين وتجعل قلوبهم متعثرة منحرفة  وينشرون كذلك الـمـُـروق من الدين. , الرجال كالنساء يَـرتـَـدّون عن دينهم الأول ويشرعون في تأليف كتاب لـهم. , إنهم يصعدون بعضهم البعض الآخر ويختنون أنفسهم ويدهنون وجوههم بأيديـهم , إنهم يطلقون على أنفسهم اسم الخاطئين، ذلك لأنهم ارتكبوا المعصيات ويدعون إنـهم عـقلاء [ ذو فـطـنة ] لأنهم فاشلون , إذا مات أحد منهم احـرقـوه بنار مُـستعـرة ذات لهـَب. , من أولئك عـبدة الكواكب الذين يخـتـنـون أنـفسهم تخـرج جـميع شعوب وبوابات الظلام. , من يمارس أعمالهم يصبح غير صالح لدار الحياة. , من يأكل من طعامهم لن ترى عيناه النور , من يـُجاهـرهم بالصداقة سوف يموت موتاً ثانياً. , إن كل ناصورائي يأكـل طعام الخاطئين سوف يعـَـذَّب على آلات نارية , إن كل ناصورائي تـسّول له نفسه بأن يأكل من طعامهم سوف يسقط في بـحرالسوف الكبير. ,إن كل ناصورائي يـَـمـرق من شريعة الحياة ويعـتـَـنـِـق دينا خاطئاً، وكل من يـَـرتـَـد عن سبيل الحياة ويسلك طريـق الظلمات، له كذلك سوف يكون هذا المصير , ولن ينجو من النار أو من الظلام كل من كان قد اقترف الرذيلة الكبرى. ومن مـَـرَقَ من شريعة ربـّه , يا أيـها الكاملون والمـؤمنون لا تـحيدون عن شريعتكم ولا تـحبّوا الإثم والباطل ,القتل ,الزنا من الكبائر المؤدية إلى النار ,السرقة ,الكذب، شهادة الزور، خيانة الأمانة والعهد، الحسد، النميمة، الغيبة، التحدث والإخبار بالصدقات المُعطاة، القسم الباطل , عبادة الشهوات ,الشعوذة والسحر ,الخـتـان والتغيير في الخلقة.يحرم الدين الصابئي الحنيف على الصابئي الخـتان، والتغيير في خلقة الله سبحانه. والعلـّة الشرعية واضحة في هذا الأمر كما يعتقد الصابئة، من أن الله الحي القيوم مسبح اسمه خلق الإنسان كاملاً،. التوبة في الدين الصابئي كما أن التوبة وبيان أحكامها واردة في الدين الصابئي الحنيف بسم الحي العظيم. لا تعترضوا على أمر ربكم، وكونوا صالحين وادعين متواضعين , ولتكن فيكم التوبة، وتحلـّـوا بالحنان والتسامح والرحمة إنها من طبيعة النور.

من أخطأ ثم تاب، ثم إلى رشده ثاب، فإن الله غفورٌ رحيم , هو ملك النور الحنان التوّاب الكريم. أيها التواب أيها، أيها الرؤوف، أيها الرحيم أنظر إلينا ولا تحكم علينا * أيها الزاكي المزكي أعف عنا ولا تحكم علينا * نحن عبيد الخطايا.. عيوننا غمزت، وأفواهنا لمزت، وأيدينا همزت، وآذاننا للشر أصغت : ربـّنا تب علينا، وترفق بنا، وخذ بيدينا، وبرحمتك أحسن إلينا، ولا تحكم ربـّـنا علينا. ربنا انا أخطأنا وأذنبنا، فاغفر لنا خطايانا وذنوبنا، انا تائبون ولكينونتك خاضعون * الصالح بصلاحه يصعد إلى بلد النور، والشرير بشره يقف على أبواب الظلام.

شرب الخمر

وليعلموا أن الخمرة يوضع شاربها في قيود وأقفال، وتثقل عليه السلاسل والأغلال * وأن حب الذهب والفضة وجمع الأموال، صاحبه يموت ميتتين في موت واحد. إياكم وتعصير الوجوه، والسكر لا تقربوه، والظلم المرّ تجنبوه.. إنها من رجس الشيطان.

كل منقوع (التمر، الزبيب، الفواكه بأنواعها) إذا مر عليها 24 ساعة يحرم شربه لاحتمال فساده بالتخمر، فالدين الصابئي يأخذ (بعِـلـّـة السكر، مهما كانت كمية الخمر)، يقول أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي رحمة الله ورضوانه عليه، صاحب المذهب الحنفي، أكبر المذاهب الإسلامية الموقرة : (ما كان كـثيره مسكر، فقـليله حـرام ,الربا ,البكاء على الميت، ولبس السواد ,لا تبكوا موتاكم، ولا تقيموا عليهم الأحزان , إن من مزّق ثيابهم على ميت فقد دنـّسها , ومن قلع شعرة على ميّت فسيربط بحبل الظلام بحبل لا يبيد , كلما طالت أعماركم زادت خطاياكم , فلا تحزنوا على النفوس إذا فارقت الحياة، فمن الحزن تولد الأرواح الشريرة , من أحب موتاه فليطلب لأنفسهم الرحمة , وأقيموا عليها الصلاة والتسبيح , واقرءوا الابتهالات.. أيها الفقراء والبؤساء والمضطهدين اذهبوا وابكوا على أنفسكم، فما دمتم تحيون في هذا العالم ستزداد خطايكم , كل من فقد نفساً لا يحزن عليها.. بل يفرح لها، ويسبـّح لديها، وبالصلاة يتقرب إليها , طوبى لمن سمع فآمن.. إنه يصعد ظافراً إلى بلد النـّـور, هو الخبز والماء والمأوى لبني البشر المتعبين، وللمضطهدين، وكونوا عادلين وتحابّوا صادقين.,تلويث الطبيعة والأنهار , أكل الميت والدم والحامل والجارح والكاسر من الحيوانات والذي هاجمه حيوان مفترس , (التفريق الجسدي) ـ (والطلاق لايقع إلا في ظروف خاصة جدا، ظهرت في الوقت الحاضر) ,الانتحار وإنهاء الحياة والإجهاض , تعذيب النفس، وإيذاء الجسد ,الرهبنة (عدم الزواج , يحرّم الدين الصابئي الحنيف زواج الصابئي (ذكر أو أنثى) من الكافر (بالدين الصابئي الحنيف)، والمشرك به، وبوحدانيته، والذي يتخذ شريكاً لله في عبادته وتوحيده وسلطانه سبحانه، وتجزئة توحيده، كون لو ولد أو أب أو أخ (استغفر الله العظيم)...! ولا يجوز له شرعاً التزوج بالمرتد المارق عنه، ولا بأبنائهم ولا ببناتهم., وأمروا أن إتخذّوا لأنفسكم أزواجاً لكي تعمر وتكبر بكم الدنيا. , أيها العزاّب. أيتها العذارى.. ,أيها الرجال العازفون عن النساء., هل وقـََفتم على ساحل البحر يوماً ؟ , هل نظرتم إلى السَمك كيف يَسبح أزواجاً ؟. , هل صَعدتم إلى ضفةِ الفرات العظيم ؟ , هل تأملْـتم الأشجار واقفة تشرب الماء على ضِفافهِ وتـُثمِر ؟ , فما لكم لا تـثمرونْ ؟ أفلا نظرتم إلى الأنهار اليابسة كيف تذبل الأشجار على شِطآنها وتموت ؟., كذلك العذارى اللآئي لا يذكرن اسم الحَي، نفوسهّن تموت. ,الرِجال الزاهدون في النساءِ، والنساء الزاهدات في الرجالِ، كذلك يموتون , ومَصيرهم الظلام من أجسادِهم يخرجون. ,أيها الآصفياء الذين إصطفيتهم : أقيموا أعراساً لأبنائِكُم. , وأقيموا أعراسا لبناتِكمُ., وآمنوا بربكُم.. إن العالمَ إلى زوال , ولا تكونوا كالذيّن يكرهونَ الحياة فيَعزِفون عن الإنجابِ فيها. أثمِروا إن أردتم أن تصْعدوا حيث النور. كما يحـّرم الدين الصابئي الزواج من غير الصابئة : ولا تتزوجوا بغير الصابئيات نـقوم بما أمرنا به الله مسبح اسمه ونبتعـد عن ما حرّمه : الصابئة ملتزمون بما بينه الله سبحانه، فيما أمرهم به الله مسبح اسمه، من عبادات ومعاملات، والصابئة ممتنعون عن القيام بما حرمـّه الله عليهم، وقد بينته نصوص شريعتنا الصابئية السمحة بوضوح لا يقبل التأويل.  باسم الحي العظيم.

احترموا آباءكم، واحترموا أمهاتكم، واحترموا اخوتكم الكبار أجمعين، إن من لا يحترم والديه مدان إلى يوم الدين و,لا تأكلوا الدم، ولا الميت.. , لا تحلفوا كذباً ولا تبدلوا إيمانكم، ولا تأكلوا مال الربا، لا تزنوا ولا تسرقوا، ولا تنتهكوا حرمات الناس , لا تسجدوا للشيطان، ولا تعبدوا الأصنام والأوثان. لا تـَـقـْـربـوا الملوك والسلاطين والـمـَـرَدة في هذا العالم ولا تـثِـقوا بهم.. لا بأسلحتهم، ولا بحشودهم , ولا تلووا أعناكم للذهب والفضة التي يكنزون, إنها سبب كل فتنة , سيتركونها وراءهم يوم إلى النار يذهبون , يمسكون لظاها بأيديهم، وينفخون لهيبها بأفواههم. نؤمن بقضاء الله عـَـظـمت قـدرته، والعَـمل الصالح وحُـب الـناس وبالتوبة له وحـده : لا تعـترضوا على أمر ربكم، وكـونوا صالحين وادعين متواضعين , ولتكن فـيكم التوبة.أحبوا لأصحابكم ما تحبون لأنفسكم، واكرهوا لهم ما تكرهون لها , وتزودوا لآخرتكم بالعمل الصالح.. فانظروا، واسمعوا، وآمنوا، وتقبلوا كلمات ربكـّـم. نهانا ديننا الصابئي الحنيف عن كل ما ينافي القيم والمبادئ التي حددها وبينها في كتبنا المقدسة : بسم الحي العظيم.

واعلموا أن السحرة والمنجمـّـين في الظلام قابعون, لا تأكلوا الدم، ولا الميت، ولا المشـَوّه ولا الحامل ولا المرضعة، ولا التي أجهضت، ولا الجارح، ولا الكاسر، ولا الذي هاجمه حيوان مفترس., وإذا ذبحتم فاذبحوا بسكيّـن من حديد... لا تزنوا، ولا تفسقوا ولا تمل قلوبكم إلى غواية الشيطان، إن غواية الشيطان ضلال مبين , لا يبت عندكم أجر أجير , ولا تسرقوا شريكا , ولا تنتقموا بغدر من صديق , إن من يسرق صاحبه وشريكه لن ترى عيناه النور ,لا تحلفوا كذباً، ولا تبدلوا إيمانكم، ولا تأكلوا مال الربا, وإن أقرضتم فلا تـقـرضوا سراً.

قال نبينا الكريم يهيا يهانا : يحيى بن زكريا (عليه السلام) صونوا أنفسكم من الغش والإثم والزور، والكذب والزيف والشرور، واتقوا الدجل والإفك والظلالة، والفتنة والقسوة والجهالة، ولا تكفروا ولا تقربوا الزنى. واجتنبوا الحسد، والحقد والكره وعدم الحياء. الموت حـق، والنفس أسيرة الجسد يحررها الموت بإذن الله إن الثابت في الدين الصابئي القويم، إن الجسد ما هو إلا وعاء لنفس الإنسان، وإن النفس هي نسمة من ذات الله الحي القيوم، ولم يخلقها جلـّت قدرته عبثا وهي إليه ستعود بأجلها المحدد منه، لذلك فديننا يقـَـيـّـم هذه الحياة الدنيا [ أرض تـيبـل : دار الزوال) دار الفناء وليست دار بقاء : باسم الحي العظيم

يا آدم لا تبتئس، ولا تكتئب.. فعالمك هذا خـَـرب، عالم زيف وكذب. بيوته مقبرة.. وطرقه معثرة.. ودياره مقفرة. الأبناء بآبائهم يكفرون، والإخوة بعضهم بعضا يقتلون، البنات يكفرن بأمهاتهن، والأخوات يأكلن لحم أخواتهن. كل رجل يترك زوجته وكل امرأة تترك زوجها، أرامل ويتامى.. ذكوراً وإناثاً. أبناء السبي هؤلاء. فقم يا آدم. أخرج من هذا العـالم والموت غاية الحياة وكمال نظامها ‘ وليس هناك أدق وأوضح من الموت ولا حقيقة أصدق منها، جاء في كتاب الله المقدس الكنزا ربـّـا الكنز العظيم بأن النفس قالت لمن خلقها : باسم الحي العظيم .

أبي واحد أحد، واحد هو الذي خاـقني ثم أخذني،، وحلَـلَـت الجسد بغدده ومرارته وأعلاقه، وبقيت لأنتظر وأنا في ضيافة الجسد حتى أكملت قدري, حين أكملت النفس قدرها جاء من يحررها، ولحقت النفس بمحررّها إلى عالم الخلود، الذي لا تغرب شمسه، ولا يداخل نوره الظلام.

كل من يولد يموت، وكل ما يصنع بالأيدي يفسد، والعالم كله يفنى... لا تبكوا موتاكم، ولا تقيموا عليهم الأحزان , إن من مـزق ثيابه على ميّـت فقد دنسها , ومن قلع شعرة على ميت فسيربط بجبل الظلام بجبل لا يبيد..., من أحب موتاه فليطلب لأنفسهم الرحمة , وأقيموا عليها الصلاة والتسبيح. يؤمن بالآخـرة والبعث والحساب : الصابئة يؤمنون، ومن خلال ما جاء في نصوص شريعتهم الصابئية السمحة باليوم الآخر والحساب والمعاد، والبعث والجنة والنار.

باسم الحي العظيم

نحن نصعـدكم إلى جنات عدن حين تموتون.. يوم من أجسادكم تخرجون.. انظروا.. أين أنتم مقيمون , أفـهذه جنات عدن التي كنتم بها توعدون ؟ هذا الظلام الذي أنتم فيه موثقون ؟ أرواحكم تبلى.. ونفوسكم بالعذاب تصلى، مقيمين فيه إلى يوم الدين. , يومها الأرض والسماء تتهدمان.. وليس لكم بينهما مكان، الكواكب تتساقط ويلفها الدخان، والشمس والقمر يتبعثران.. فأين تذهبون ؟.. إني دعوتكم إلى الحياة التي لا موت فيها، وإلى النور الذي لا ظلام فيه.. فاخرجوا إلى طريق الحياة أُخرجكم إلى طريق السماء، حيث لا موت ولا ظلـماء.

...يتبع

Parvke |