قائدي العظيم

23 مه 2019 پنج ش

.بأفكارك نسقي ورود وأشجار كردستان،أصبحت مناضلاً ليقبلني الفرح ويضمني رفيق الدرب لكي أصبح مناضلاً ومقاتلاً وثورياً وقائداً وثائر

 

لقد رسمت لنا طريق الحرية

مئات وألاف بل الملايين يسيرون على فكرك وفلسفتك

ويهتفون لمقاومتك وبطولتك المجيدة

جميع المراسيم والحفلات والمسيرات تتزين بصورك ونداء حريتك الجسدية

جميع النساء يفتقدونك وينتظرونك بشوق ولهفة

مقاومتك علمتنا لغتنا الأم وعشق تراب البلاد

أنت الوجود ...أنت الخلود...أنت المجد... أنت رأية الوطن

أنت صانع تاريخ الأمة الكردية

لقد زينت الجبال والهضاب والسهول بأفكارك وأحببتنا بها

أنت صانع المجد والبطولات

بأفكارك نسقي أرض الوطن

بأفكارك نسقي ورود وأشجار كردستان

الأزهار التي تتفتح في كردستان تفوح منها عطرك

أجل أيها الثائر

بأفكارك نتحررمن القيود وسلاسل العبودية

التاريخ سيشهد على كفاحك ونضالك ومقاومتك

بهذه العظمة والتواضع والمقاومة

سجلت اسمك في خلود وتاريخ النصر

وحفرت اسمك في شرايين وقلوب الشعوب المظلومة

فعهداً لك ياقائدي

لن نسمح لأحد أن يطفى نيران الثورة،ما دامت قلوبنا راغبة في النصر والحرية.

قائدي العظيم

أصبحت مناضلاً لأكون شخصاً حزبيا قوياً وصلبا كي لا أحد يكون قادراً على كسره

أصبحت مناضلاً لأكون قائداً عسكرياً وسياسياً وفكرياً وأجتماعياً

أصبحت مناضلاً لأقاتل الذين يحتلون بلادي ويستعمرون وطني ويغتصبون أرضي

أصبحت مناضلاً لأواجه الذين يقتلون الإنسانية ويحرقون الإيكولوجية

أصبحت مناضلاً لأدافع عن الفقراء والدراويش الذين يبحثون عن لقمة العيش

أصبحت مناضلاً لأكون عائقاً أمام نهب وسرقة خيرات وثروات بلادي

أصبحت مناضلاً لأحمي شعبي من المستغلين والمستبدين ولأحررهم من الذل والأهانة والظلم والعبودية

أصبحت مناضلاً لأحرر أرض بلادي شبراً فشبراً من دنس أقدام الفاشيين وأحصل على حرية شعبي

أصبحت مناضلاً لأكون مسافراً في طريق الحرية وماشياً على خط الشهداء

أصبحت مناضلاً لأكتب تاريخ شعبي وأرسم خارطة بلادي بيدي

أصبحت مناضلاً لأكون حاجزاً أمام أغتراب شعبي وهجرتهم من ديارهم قصراً

أصبحت مناضلاً لكي لا يكبرو الصغار بدون آبائهم وأمهاتهم بسبب الحروب التي سببت بذلك

أصبحت مناضلاً لكي لا اجعل عيون الأمهات تدمع بعد الآن

أصبحت مناضلاً لأكون مانعاً أمام سرقة يسمة الأطفال

أصبحت مناضلاً ليقبلني الفرح ويضمني رفيق الدرب

أصبحت مناضلاً لأرسم للحياة بسمة وأمحو عنها الضيق والحزن

أصبحت مناضلاً لأي التمس الضحكة بقلبي وأهديه للأبرياء والصغار

أصبحت مناضلاً لأ أتعمق في فكر وفلسفة قائد الشعوب والإنسانية عبد الله أوجلان وأعلم العالم عامة ومنظمة حقوق الأنسان خاصةً

ما هي الحقوق والعدالة والمساواة والأخلاق والأنسانية، أجل لكي أصبح مناضلاً ومقاتلاً وثورياً وقائداً وثائرا

ولكي أصبح أوجلانياً

 

أوجلان رشولان