الدولة القومية هي الأزمة الأساسية في الشرق الأوسط

23 مه 2019 پنج ش

العيش المشترك حيث أن الكل يعيش وفق هويته وثقافته ولا توجد أية تفرقة مابينهم ولا وجود لا للظلم ولاانكار لأية قومية، الدولة القومية عندما وصلت إلى السلطة نست أو تنأست ذلك وبدوا ينظرو إلى الشعب وكأنه أبله لا يفقه شيئاً.

 

مفهوم الأمة : هي الحالة الطبيعية للمجتمع منذو بداية المجتمع البشري في ذلك الزمن، حيث أنها كانت تعرف بالكلان. الكلان وهو التي يتجمع عدداً صغيراً أو مجموعةً مؤلفة من[ 20- 30] شخصاً تنطلق وتسمى الكلان و تكبر عددها لتصبح قبيلة ويأتي بعده عدد أكبر من قبلتين لتصبح عشيرة وبازدياد عددها تجتمع عدة عشائر وتبنى الأمة . ومع مرور السنين تصل إلى مرحلة الزقورات، يعني أنشاء المدينة التي تجتمع العديد من المكونات الأخرى فيها، وكل مجتمع هنا يعيش بمذهبه وثقافته ضمن هذا المجتمع والكل ينتمي إلى هذه المدينة حيث تسودها العيش المشترك حيث أن الكل يعيش وفق هويته وثقافته ولا توجد أية تفرقة مابينهم ولا وجود لا للظلم ولاانكار لأية  قومية ، على العكس تماماً هم ضد أية عنصرية تجاه قومية كانت ، لأنهم ضد التشرد والأستغلال لأنهم مرتبطين بأخلاق مجتمعهم وأديانهم ويديرون إدارة شعبهم بإرادتهم وبإرائهم الحرة و الديمقراطية والحياة المتساوية مابين الشعوب المطهدة وتعرف باسم الأمة ، لأنهم يجتمعون هناك ويناقشون لأجل الحفاظ على مبادئ المجتمع وتطورها، وأيضاً في الدين الأحادي مثلاً في الأسلام تعرف بالأمة وبقية الأديان أيضاً يعرف بالأمة وبعد القرن السادس عشر تقوم الدولة بتضيق الأمة وأطرافها الشوفينية القوموية والدينوية.

الدولة : هي عبارة عن النهوض وأنطلاقها منذو العصر السومري وبناءها على الكدح الإنسانية، والقيم الاجتماعية هي التي مبنية من قبل ألاف السنين منتجة وخاصة بجميع أعمالها وأنماط الحياة والعيش المشترك مابين الجنسين بالمساواة، ولكن نظام الدولة القومية هي التي قامت بتفكيك أخلاق المجتمع عن طريق المصلحة البراجوازية وبالعنصرية السلطوية.

الدولة القومية: هي التي تقوم بدور إدارة المجتمع ويمثلها بطريقة غير إنسانية على أساس هي التي تبني الحرية والحماية للمجتمع  ولكن جميعها خاضعة وسارقة لاقتصاد المجتمع وأستخدامها لمصلحته، وهي التي عملت على سرقة كل شي من الأنسان لكي يبقى الشعب بدون أمل وتفكيك وتدميرالمجتمع، بالرغم من ذلك تظهر الدولة  نفسها بإنها مؤسسة إلهية على وجه الأرض وهو الذي ينفذ ويطبق قوانين الدين. ويسير وفق نظامه الفاشل المتسلط ويطور العنصرية والحقد ما بين الأديان والمجتمع كافة.

ويستخد مها بطرف واحد وأساليب مختلفة وعلى سبيل المثال:هتلر وأقواله دولة واحدة،عرق واحد، لغة واحدة، لون واحد وتسبب بقتل ملايين من اليهود ، وأيضا بعصرنا الحالي يوجد أردوغان الذي يقوم بتنفيذ المجازر الماساوية وتشريد الملايين من الشعوب تحت شعار:

علم واحد، دولة واحدة، لغة واحدة، لون واحد.

وعلى مفهوم هذه القضايا وحلها بطريقة صائبة برضى الجميع وأستجابتها المنطقية مثلما يقول القائد عبد الله أوجلان :يشبه الدولة القوموية بالحيوان  الوحشي الذي يإكل ولا يشبع من الدماء ويطرح حلها بطريق سلمية وهي الأمة الديمقراطية.

في القرن الواحد العشرين نرى اليوم غرب كردستان منذو بداية الثورة وهي تقوم بتطبيق فكرة أو مفهوم  الأمة الديمقراطية حيث توزعت بشكل سريع وهو السلاح الكبيرسواءً أن كانوا كرداً، عرباً،سريان، أرمن وغيرهم الذين يعيشون ضمن هذه المناطق مع بعضهم حيث أن مفهوم الأمة الديمقراطية هي بناء مجتمع أخلاقي سياسي وهذه هي فلسفة القائد عبد الله أوجلان حيث يقول حول الأخلاق بأنه أساس المجتمع وبدونه لا يمكن للشعب أو الشعوب أن تستطيع من دونه أن تكون متعايشة مع بعضهم البعض.

وأيضا ظهرت الثورات العربية التي أنتفضت بعام 2011 وما بعدها في العديد من الدول العربية القوموية قامو بتخريب بيوت المدنيين وتشريد المواطنين من وطنهم وقامو بارتكاب أفظع المجازر الخارجة عن أخلاق الأنسانية  وبدون وجود للوجدان، حيث تم ذلك تحت أسم الدولة القوموية لأجل الحفاظ على سلطتهم وعلى سبيل المثال: مايجري في سوريا والعراق،اليمن حيث قتل الأف من المدنيين بل وصل إلى الملايين الأبرياء ودون حساب وبرضى الدول التحالف التي لهم دور كبيرفي هذه المجازر الخارجة عن الأنسانية.

يقول القائد عبد الله أوجلان عن الأمة إذا وجدت الثقافة واللغة والآداب المشتركة يعني بجميع الشعوب المشتركة بثقافتهم الشعبية المشتركة مابين الشعوب أخرى يستطيعون بناء الأمة عن طريق العيش المشترك فيما بينهم لأجل أن تصبح أمة.

الدولة القوموية يلعب دوراً مهماً في جميع المناطق والمدن. حيث يقوم بعدة جوانب والمجالات السلبية والوضيعة مثلاً،يقوم باسأليبه عن طريق الحرب الخاصة وتطوير الآلآت التقنية مثل الأنترنيت يقوم بتوزيعها على المدن لأجل إنتاجها والاستفادة منها ولكن يفرضها على الشبيبة والنساء  بطريقة خاصة، لكي يعطل جميعهم عن أعمال العائلية ويبعدهم عن الأخلاق الأجتماعية ومن الحياة المجتمعية التشاركية، حتى يصبح عقل الأنسان متجمد لا يستوعب شيئاً وعدم قدرته على التفكير بعمله ولا حريته حتى أنه لا يطالب بحقوقه كأنه بين الحياة و الموت، لا يوجد معنويات ولا يعطي قيمة للكدح .

حيث انصب تفكير الأنسان حول العلاقة الجنسية و أصبح الزواج وتكوين سلطة المنزل كل أحلامه وبالتالي سلطة الرجل على المرأة وسلطة المرأة على الأطفال وتحول المرأة إلى خادمة بالأضافة إلى أستخدام المراة للبيع والشراء عن طريق التجميل والبيوت الخاصة[الدعارة] بالأضافة إلى عبودية المرأة وسجنها بين أربعة جدران وتحول الرجل إلى عبد للدولة الكبيرة وسيد للدولة الصغيرة [العائلة].

 يقول قائد الشعوب عبد الله أوجلان عن عبودية المرأة,أن تحررت المرأة تحرر المجتمع.

أي أنه لا توجد حرية للمجتمع من دون حرية المرأة بعكس ماركس الذي قال أن تحرر المجتمع تحررت المرأة،ولكن عند النظر إلى المجتع العربي في الشرق الأوسط نرى بأنه داخل مجتمعنا العربي السني والشيعي العلوي من قبل كأنوا جميعهم يعيشون مع بعضهم البعض وكان يسود فيما بينهم العيش المشترك، من ناحية المجالات الزراعية [الأعمال اليدوية]، ولكن بقدوم الدولة وسلطتها فككت المجتمع من الحالة التشاركية التي كأن يعيشها حيث زرعت بدل ذلك الفتنة والفساد والحقد والحسد والسرقة من خيرات الشعب حيث بأتت الدولة تنشغل بعمل واحد وهو  تعظيم رأسمالها على حساب الشعب الفقير الذي لا يوجد شي يأكله ،بالرغم من أنه يستوجب على الدولة مسعدة مواطنيها على مصاعب الحياة سواء من الناحية المادية أو من الناحية الأجتماعية، لكن الدولة القومية تقوم بسلب خيرات هذا الوطن دون رحمة بهذا الشعب الذي لا يرى أحياناً قطعة من الخبز يستر به جوعه، حتى وصل الأمر إلى منع مطالبة الشعب لحقوقه بحجة الوقوف ضد الدولة علماً ان مايطلبه الشعب هو من أبسط الحقوق الواجب على الدولة تنفيذها للشعب، حيث أننا نرى اليوم أن الشعب في الشرق الوسط محروم من أدنى حدود الأنسانية حيث لا يوجد لهذه الشعوب أي أيرادة تجعل الشخص صاحب قيمة، حيث أننا في القرن الواحد والعشرين نرجع إلى زمن الزقورات حيث الطبقات ما بين الشعب والفئة الحاكمة لكن المثال هنا أكثر مرارة لأن الحكام في عصرنا هذا أصبحو حكاماً من أختيار الشعب لهم ولكن عندما وصلوا إلى السلطة نسوا أو تناسوا ذلك وبدوا ينظرو إلى هذا الشعب وكأنه أبله لا يفقه شيئاً.

وبدواُ بفرض سلطتهم بأساليب دنيئة على هذا الشعب الأعزل من ناحية باسم دين الأحادي ومن ناحية  أخرى بحجة أمن الوطن وأخرى وأخرى،حيث أن الدولة قامت ببسط سيطرتها على الشعب من خلال القوانين أو الدساتير التي خلقت لخدمة الأنسانية ولكن الدولة القومية حولت هذه القوانين والدساتير تحت خدمة مصالحها وبدأت بخلق أقصى القوانين على الشعب وانهاء مرحلة الإنسانية ،و البدء بمرحلة العنصرية تجاه مواطنيها من خلال الحرب الخاصة التي من المفروض أن تمارس تجاه العدو لكن نظام الدولة القومية تقوم بممارسة هذه الحرب القذرة تجاه شعبها ليس لحمايته وأنما للسيطرة عليه من أية مقاومة تجاه الوسائل القمعية التي تمارسها الدولة. حتى ينسى هذا الشعب العريق الذي خرج من مهد الحضارة والأنسانية ما كان يعيشه لكي يصبح ذيلاً للدولة، من دون أيرادة وقيمة.

القائد  عبد الله أوجلان دائما ينظر إلى التاريخ بأنه حي ولا يموت والأخلاق ايضاً كذلك، بعكس الدولة  القوموية التي تنظر إلى التاريخ بأنه يبدأ مع الدولة حتى أنه يسيطر على تاريخ الشعوب ويعتبرها ملكاً له ويتصرف به كما يريد.

إذا كنا نريد الحل والتخلص من الحالة الموجودة والقمع الذي يواجه هذا الشعب ليش لنا سواء طريق وحيد الذي هو مشروع الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان من خلال الحياة المشتركة بين الشعوب والأديان والأجناس واللغات للوصول إلى الحياة الحرة وتحقيق المجتمع السياسي والأخلاقي وتحرير الشعوب.

 

صفقان عفرين